أحمد بن سهل البلخي

157

البدء والتاريخ

من خروجه إلى مرجعه خمسة وعشرين يوما ويقال شهرا وفيه يقول حسّان بن ثابت [ طويل ] فلو كان مجدّ يخلد اليوم واحدا * من الناس أبقى مجده اليوم مطعما أجرت رسول الله فيهم فأصبحوا * عبيدك ما لبى ملبّ وأحرما قصّة الجنّ الثانية قالوا ولمّا انصرف النفر من نصيبين إلى قومهم وأنذروهم جاءت جماعة منهم زهاء ثلاثمائة رجل وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحجون فقرأ عليهم ودعاهم إلى الله عزّ وجل فآمنوا به وصدّقوه ثمّ صلَّى بهم وقرأ في الصلاة تبارك الملك وسورة الجنّ وهي فسمّي ليلة الجنّ ثمّ هاجت الأزمة وهي الجوع فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم حتّى أكلوا العلهز والقدّ والعظام المحرّقة والكلاب الميتة وحتّى كان الرجل يرى بينه وبين السماء كهيئة الدخان فجاءه أبو سفيان بن حرب وقال يا محمّد جئت بصلة الرحم وقومك قد هلكوا فادع الله لهم فلمّا دخلت سنة احدى عشرة من النبوّة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكشف عنهم بقول الله عزّ وجلّ * ( إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ 44 : 15 ) * ثمّ كان انشقاق القمر بقول الله عزّ وجلّ * ( اقْتَرَبَتِ ) *